تستطيع الآن فحص نظرك و أنت على النت , و بكل سهولة وذلك عن طريق وضع الرقم الذي تشاهدة بالصورة في المكان المخصص لذلك ..


سوف تقوم بكتابة الرقم الذي تراه في الدائرة في المكاان المخصص لذلك تحت الصور ..


عدد الصور 12 صورة


في البداية تكون واضحة ثم تبدأ تصعب


و بعدها تظهر نتيجة الإختبار .. و إن شاء الله تكون 12 من 12


أرجو ان تنال اعجابكم 

منقول ..



يطلقون عليهم المهوسين أو عشاق عالم السيارات .. هل تعرفونهم ؟ ربما أنت منهم .. سنعرض عليكم اليوم إحدى أعمال هؤلاء المهوسين، و التي تعود لأوكراني قام بتحويل سيارته الـ ميتسوبيشي القديمة إلى سيارة لامبورجيني فاخرة.

قام الأوكراني ألكسندر ستبكن ذو 30 عاما و الذي يعيش في مدينة أوديسا بتحويل سيارته القديمة Mitsubishi Eclipse التي اشتراها في عام 2008 إلى نسخة طبق الأصل من سيارة لامبورجيني ريفينتون أو Lamborghini Reventon الفاخرة و التي يتمنى الكثير من شرائها و قيادتها .



أمضى ألكسندر أكثر من عامين من العمل في تحويل سيارته المقديمة ألى ما تشاهدنه الان، و من المثير حول الإسكندر بأنه لا يعمل في مجال السيارات و لا يملك أي خبرة بأي مجال له علاقة بعالم السيارات، لكنه بالعكس يعمل بعالم مختلف عن عالم السيارات فهو يعمل بمهنة الصياغة (صياغة الذهب و المجوهرات)، و لكنه استعان بمساعدات من أسرته و أصدقائه.



صحيح أن عملية الإنشاء و التحويل إستغرقت أكثر من عامين، لكن النتيجة النهائية مثيرة للإعجاب حقا (كما تشاهدون في الصور). و لم تنتهي فقط بهذا الجهد و العمل بل أن سيارته لامبورغيني جذبت الكثير من إعجاب عند مستخدمي شبكة الانترنت في أوكرانيا و روسيا على حد سواء.



كما أن ألكسندر فاز أيضا بعض الجوائز في المسابقات السيارات الوطنية و ذلك بعد أن شارك بها بعمله الرائع و الفخم .. أترككم مع باقي الصور











المصدر 1

يبدو أن الطقس أصبح متهما في تحريض نوبات صداع الشقيقة، وذلك حسب دراسة جديدة نشرت مؤخرا.

فقد تمت متابعة حوالي 66 شخصا يعانون من صداع الشقيقة المزمن، قاموا بتسجيل يومياتهم لمدة سنة كاملة، والتي تبين من خلالها أن أكثر من النصف لديهم فرط حساسية لتبدل درجة الحرارة.

وقد وجد باحثون أن درجة الحرارة كانت السبب في معظم الوقت، وتحديدا في الأيام الباردة أكثر منها في الأيام الحارة.

الباحثة شو جوين وانغ، من مستشفى المحاربين القدماء في تايوان، قالت إن "هذه الدراسة وفرت دليلا على الارتباط بين مدى إدراك حساسية الحرارة وحدوث نوبة الصداع."

 وأكدت أنه من الشائع أن يحرض الطقس صداعا معتدل الشدة أكثر من الصداع الشديد.
وتشير الأرقام إلى أن حوالي 36 مليون أمريكي مصابين بصداع الشقيقة المزمن، من بينهم 6 مليون يعانون من آلام الصداع الشديد مرتين في الشهر تقريبا، وتكون مصاحبة بغثيان وفرط حساسية للضوء والصوت.

وتشمل قائمة المحرضات كل من: الطعام، التبدلات الهرمونية، الشدة النفسية، الأضواء الساطعة، الأصوات المرتفعة، الروائح الغريبة، تغيرات نمط النوم، التعب الجسدي، والأدوية.

ويعتبر الطقس أحد أهم خمس محرضات لهذا الصداع، حسب ما تذكره الدكتورة شانون بابينيو، الأخصائية في الصداع من كلية طب ماونت سينا بنيويورك: " قد يكون المحرض تبدل الطقس، ارتفاع وهبوط الضغط الجوي، المطر، أو الشمس ... ومن الطبيعي ألا يكون بمقدرتك التحكم بالمطر وأوقاته، لكن يمكنك تجنب التعرض لأشعة الشمس في حال كان ارتفاع درجة الحرارة أحد محرضات نوبة الألم لدى المريض، مع ضرورة شرب الكثير من الماء."

ويجب العلم أن المحرض قد يساعد على بدء نوبة الألم لكنه ليس السبب الرئيسي للمرض، مع الأخذ بعين الاعتبار أن بعض المرضى قد لا يتأثرون بأي محرض، بينما البعض الآخر قد يكون عرضة للتأثر بأكثر من واحد منها.

النصائح التي يبديها الأطباء للمرضى لتجنب النوبات هي الحصول على قسط جيد من النوم، تناول ثلاث وجبات في اليوم، وشرب كمية كافية من الماء.



كشفت دراسة أمريكية حديثة أن المراهقين الذين يعانون الوزن الزائد أو البدانة يكونون أكثر عرضة للإصابة بحصوات المرارة بالمقارنة بأقرانهم ممن يتمتعون بوزن صحي.

وفي هذه الدراسة التي قام بها باحثون من مؤسسة Kaiser Permanente الطبية بكاليفورنيا قام فريق البحث بفحص ما يقرب من 510,000 طفل ومراهق ممن تتراوح أعمارهم بين 10 إلي 19 سنة, ليجدوا إصابة 766 منهم بحصوات المرارة. 

وقد وجدت الدراسة أن من يعانون الوزن الزائد أكثر عرضة للإصابة بحصوات المرارة مرتين أكثر ممن يتمتعون بوزن صحي، وهو المعدل الذي يكون أعلى عند من يعانون البدانة ليصل لأربعة مرات أكثر من أصحاب الأوزان الصحية. 

وحصوات المرارة هي حصوات صغيرة عادة ما تتكون من الكولسترول الذي يتكون في المرارة، لا تتسبب هذه الحصوات في أية أعراض، إلا إذا ما علقت أحداها في القناة المرارية فتسبب آلاما شديدة في البطن.
ويمكن لهذه الحصوات أن تعوق القناة المرارية الموصلة للأمعاء، وهو الأمر الذي يمكن أن يحدث خللا شديدا أو عدوى في المرارة أو الكبد أو البنكرياس، وهو أمر قاتل إذا ترك دون علاج. 

وفي الدراسة التي نشرت بجريدة Pediatric Gastroenterology and Nutrition, أشار الباحثون لارتباط الإصابة بحصوات المرارة بزيادة الوزن عند الأشخاص البالغين. 

وصرحت كاتبة الدراسة كورينا كويبنيك أنه "علي الرغم من أن حصوات المرارة شائعة نسبياً بين البدناء من البالغين، إلا أن ظهورها بين الأطفال والمراهقين كان نادراً. 

وتحذر هذه الدراسة من أن الشباب الصغار الذين يعانون البدانة يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي كان ينظر إليه كمرض خاص بالبالغين". 

ويعلق د ديفيد هاسلام رئيس ملتقى البدانة القومي على الدراسة معبراً عن قلقه من ظاهرة إصابة المراهقين بحصوات المرارة "نعلم جيداً علاقة البدانة ببعض الأمراض مثل الإصابة بالبول السكري وارتفاع ضغط الدم والكولسترول، ولكن الآن لدينا أيضاً مشكلة حصوات المرارة، ولأن هذا المرض أصبح يصيب الأشخاص في سن مبكر، فهذا يعني أن يتسبب أيضاً في الوفاة المبكرة".

المصدر 1

Copyright © 2012 كل شي.
Blogger Template by Clairvo